2014-10-03-رياض شهلا وعائلته : نقدم احر التعازي لأسره الشهيد البطل ثائر الصّباغ له المجد والخلود والى ذويه الصبر والسلوان وله الرحمه ولكم طول البقاء 2014-08-29-م.شوقي رفعت سعد .السّعوديّة. : تعزية من القلب لعائلةوأهل وذوي وآل روميّة بوفاة الشّاب :زاهرإيليّا روميّة. له الرّحمة. وأسكنه الله فسيح جنّاته. 2014-08-04-د.مهند تقلا : عموم عائلة تقلا في المهجر (هولندا والسويد وأستراليا )ينعون فقيدهم الغالي رسمي نسطة (أبو عمار) الصبر والسلوان لأسرة المرحوم والرحمة لروحه 2012-04-06-ابن قطينة : اللة يحمي قطينة
 

طوبى لصانعي السلام

طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون

 

الشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر

الشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر

 

هنا قطينة!

 
 

أهلاً بكم في منتدى قطينة للحوار الجاد

تفضل للمشاركة بمنتدى قطينة للحوار الجاد

 

إعلانات هامة

العدسة الذهبية 
نزيه الحلاق

معكم في كل المناسبات

Read more text
 

سومر للإنتاج الفني

دائماً نحو الأفضل

Read more text
 
 
 

أخي المزارع

 

إحصاءات

الأعضاء : 27800
المحتوى : 323
زيارات مشاهدة المحتوى : 573936
 
 
 

ترجم الموقع

 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 14 زوار المتواجدون الآن
 

our visitors

free counters

 

محول العملات

Convert 

into

  
 
اللباس التقليدي طباعة أرسل لصديقك
كتـب Administrator   

اللباس التقليدي

تشابه الأزياء و الملابس الشعبية في قطينة مثيلاتها في قرى الجوار و في ريف حمص إجمالاً و هي حالياً تخلت عن التقليد القديم و تشابهت مع الألبسة التي يرتديها السوريون في الريف و المدينة على حد سواء, و نعرض فيما يلي بعض الصور لأهالي قطينة يرتدون الزي الذي كان سائداً في المنطقة:







 

 

لباس الرجل

قديما كانت تغطية الرأس أو لباس الرأس عند الرجل أمراً أساسياً  يبدأ مع بلوغ الرجل مرحلة الشباب و يرافقه مدى الحياة و هو رمز للرجولة  و رمز للطبقة الاجتماعية للفتى أو الرجل الذي يعتمره ،" فالشماخ " أو "السلك " ذو اللون الأبيض و الأسود أو الأحمر و الأبيض  يضعه الرجل منشورا على رأسه و كتفيه في الصيف و يلفه من تحت ذقنه شتاء و يثبته بعقال أسود مكون من حلقتين دائريتين تنزل منه شرابة هي عبارة عن خيط طويل منسوج بآخره على شكل نضوة ، و يلبس أغلب الرجال طاقية مصنوعة من خيوط حريرية ناعمة  تحت الشماخ و هي غالبا مشغولة بالسنارة و مرسوم عليها أشكال هندسية متنوعة.

أما العمال و الشغيلة فلا يضعون العقال فوق الشماخ بل يلفونه و يربطونه على شكل كعكة فوق الرأس  كي لا يعيقهم أثناء الحركة و العمل ،  وهم لا يلبسون الشماخ الأحمر فلبسه محصور على علية القوم( كل ذلك في السابق و ليس في هذه الأيام طبعاً ) .

أما كبار السن فيلبسون " شاشية" بيضاء صافية أو سوداء قاتمة، و هي قطعة ناعمة من القماش تثبت على الرأس بطريقة معينة، و يضعون فوقها العقال.

لباس الجسد: "الجلابية" و هي الثوب الطويل المفتوح قليلا عند الصدر بأزرار أو سحاب أو ربطات مصنوعة من النسيج . و للجلابيات أنواع و ألوان فالمخططة يلبسها الأطفال و الشبان و أحسن الألوان الأبيض و العسلي " قشطة بعسل "  أما الألوان الكاملة فيلبسها الرجال و يشدون على خضرهم محزما و هو أيضاً يختلف حسب الانتماء الطبقي للشخص فالفقراء بشدون حزاما قماشيا أو حبلا يربط من الأمام أما الآخرون فيشدون على خصرهم سيراً من الجلد أسود أو بنياً ، أما الأغنياء فيضعون " الكمر " على خصرهم و هو حزام عريض مصنوع من الجلد فيه جيوب متعددة ذات أغطية توضع فيه النقود و الحاجيات الشخصية الأخرى. يُلبس فوق الجلابية جاكيت عند لزوم اللباس الرسمي أو في الشتاء، و قد يكون هذا الجاكيت بلا أكمام ، و قد يكون طويلا حتى الركبتين " القمباز"  و غالبا ما كان الرجال يضعون في إحدى جيوب القمباز محرمة قماشية مطرزة .

في الشتاء يلبسون "الفروة" وهي جاكيت طويل ذو أكمام عريضة داخله مصنوع من صوف الخراف.

 أما الشروال أو السروال فهو بنطال مصنوع من القماش السميك  يكون ضيقاً على الساقين و يصبح فضفاضاً حول الحوض و الفخذين. و يكون بلون ابيض أو اسود.

لباس المرأة  

 غطاء الرأس : لم تكن تغطية الرأس عند الصغيرات شائعة في قطينة أما الصبايا فكن يضعن منديلا ناعماً و بألوان متعددة  " قمطة " على رؤسهن .أما الصبايا البالغات فكن يضعن" الغطا " و هو عبارة عن قطعة متطاولة من القماش تتخللها خيوط القز و الحرير تنسج على أنوال خاصة و لها صناع خاصون مختصون تقصدهم النسوة من المناطق المجاورة ، تلف على الرأس على شكل قماط ثم تستدير حول العنق و تنزل من الخلف لتلف الخصر و تربط نهايتها بشكل فني . و كانت بعض النسوة تضع حطاطة مع غطا الرأس ليظهر على شكل تاج يحيط بالرأس، كما كن يلبسن محرمة ناعمة لجمع شعر الرأس تحت الغطا .

لباس الجسد:  القميص الطويل نسبيا المزين بنقشات متنوعة جميلة ذو الأكمام المنتهية بأساور ضيقة عند المعصمين و الذي كان يصتع من قماش يعرف باليماني . ثم التنورة و يسميها البعض " الشلحة " حيث تلبسها النسوة لتغطية النصف السفلي من الجسم و تكون ملامسة للخصر مضمومة حوله بمطاط ثم تتسع قليلاً باتجاه القدمين. و تحتها يلبس " السملوء " وهو سروال يشبه الشروال الذي يلبسه الرجال و لكن الجزء الضيق الذي حول الساقين يكون مزركشا و ملوناً بألوان متعددة ثم يصبح فضفاضا حول الفخذين و الحوض و يكون الجزء العلوي منه بلون واحد غامق في الغالب.

أما التنورة الطويلة فهي لباس المناسبات لها ألوان متعددة حسب العمر و لها زينة حوا العنق و على الصدر و تكون ضسيقة في قسمها العلوي حتى الخضر و تتسع بعد ذلك و تتموج و تتفنن الخياطات بتكسيراتها و تطريزاتها.

و هناك أيضاً " المضربية" و هي تخاط من المخمل أو الجوخ الثمين و تضرب عليها النقوش و الزينات الجميلة ( و يعتقد أن اسمها اشتق من ذلك) .

 

Comments
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."